أكبر كذبة فى التاريخ[4]: شهادات الملأ   Leave a comment

لا يكتمل التحقيق فى أى جريمة قبل سماع شهادة الشهود. فهيا ننظر الى بعض ما ما تردد بين أعلى المستويات القيادية والمطلعة من داخل الحكومة الأمريكية ذاتها..

-قال تقرير لمجلس الشيوخ الأمريكي أن وزير “الدفاع” الأسبق دُنلَد رَمسفِلد أفشل القبض على زعيم تنظيم القاعدة برفضه إرسال تعزيزات طلبتها قوة كومَندز كانت قريبة منه[1]! وأدلى مسؤول ألمانى لاحقاً بتصريحات مشابهة[2]، كما فجرت مترجمة الإف بى آى سيبل إدمندز قنبلة من العيار الثقيل عندما صرّحت بأن بن لادن كانت تربطه “علاقات حميمة” بالولايات المتحدة حتى يوم الهجوم باعتباره رَجلهم فى منطقة آسيا الوسطى[3].

-أمر خوسيه رُدريجز رئيس عمليات السى آى ايه من 2004 حتى 2007 بتدمير 92 شريط تحقيق مع بعض المتهمين بـ”الإرهاب”، وقال فى إيميلات تم الكشف عنها لاحقاً فى تبريره لتدمير تلك الشرائط أن ظهورها للعلن كان سيكون “مدمراً” للوكالة[4]. ومن السهل إستنتاج سبب كونه مدمراً لها.. فظهور الشرائط سيكشف أن اعتراف هؤلاء المتهمين جاء نتيجة تعذيب وتلقين حتى يحفظوا الدور جيداً وتكتمل المسرحية الهزلية بوجود اعترافات على طريقة أحمد آدم فى فلم “معلش احنا بنتبهدل”.

-شهد بش وكندليزا رايس بأنه لم يكن يتخيل أحد فى حكومتهما سيناريو خطف طائرات والدخول بها فى الأبراج، لكن فى يوم الهجوم ذاته نجد بورتر جُس رئيس لجنة الإستخبارات بالكنجرس يشهد بأن ما حدث ليس بفكرة جديدة عليهم وأنه تم التحضير لصدها ضمن الخطط الأمنية الإحتياطية. كما قامت منظمة “نوراد” الدفاعية بعمل مناورات مستخدمة سيناريوهات خطف طائرات والدخول بها فى برج التجارة العالمى![5]

-لم يدل بُش وتشينى بشهادتهما أمام لجنة تقصى الحقائق المعنية بالهجمات (والتى لم يتم السماح لها بالتحقيق إلا بشق الأنفس بعد ضغوط متزايدة) تحت القَسَم ولا فى حضور الإعلام، وكان من ضمن شروط خضوعهما للتحقيق ألا يُسجَّل ما سيقولانه أمامها، (يعنى كانت قعدة دردشة على القهوة بمعنى أصح وليست تحقيق)، لكن الألطف هو أن بُش أكد على أهمية إستجوابهما معاً وليس كل على حدة. وما السبب يا ترى؟ هل لأن كل منهما سيحكى رواية مختلفة عن الآخر عندما يُسأل أسئلة غير متوقعة مثلاً؟ هل عملاً بالنصيحة القديمة “إن كنت كذوباً فكن ذكورا؟” لا طبعاً هذا منتهى سوء النية منك أيها القارىء. السبب هو .. وأرجوك ركز معى فى هذا الجزء لإن التبرير مُقنع جداً.. “حتى يتمكن أعضاء اللجنة من ملاحظة لغة أجسادهما وكيف أنهما يعملان معاً”![6]. نذكر هنا أن رئيس لجنة تقصى الحقائق تلك هو فِلِب زِلِكاو وهو أحد المقربين من إدارة بُش وعمل فى مجلس الأمن القومى، وهو الذى كتب خطة غزو العراق والصديق الشخصى لكندليزا رايس. وأنه هو فقط الى جانب جمى جورمن -المدعى العام فى عهد كلنتن- كانا المخولين بالإطلاع على الأوراق السرية فى البيت الأبيض دوناً عن باقى أعضاء اللجنة.

-منعت إدارة بُش موظفيها من الإدلاء بأى شهادة امام لجنة تقصى الحقائق إلا فى حضور مراقبين حكوميين يستمعون الى ما سيقوله الموظف![7]

-وأخيراً و لكى يشهد شاهد من أهلها فتؤكد إعترافات أعضاء اللجنة المتقصية للحقائق -بالإضافة الى إعترافات عدد من ضباط السى آى ايه- تأكدهم من أن المسألة “فيها إنّ”، لكنهم عجزوا عن معرفة تفاصيل هذه الإنّ بالضبط[8]، ناهيك عن إستقالة أحد أعضاءها المحترمين وهو السنتر مكس كليلند قائلاً “الآن تم التلاعب بالتحقيق”[9]. بل وتسربت الشكوك الى قلوب أعلى المستويات فى الإدارة الأمريكية بمن فى ذلك مستشار أوباما “فان جونز” والذى إستقال -أو أٌجبر على الإستقالة- بعد الإفصاح عن إعتقاده بأن جورج بُش كان وراء الهجمات[10]،

وهذا يا عزيزى القارىء بخلاف عشرات الشخصيات المرموقة سياسياً وعسكرياً وإستخباراتياً التى أبدت شكوكاً أو تكذيباً صريحاً للرواية الأمريكية الرسمية بمن فيهم لويس فريه مدير الإف بى آى الأسبق ووليم كرستسن مدير مكتب الإستخبارات الوطنية الأسبق[11]. كما نجد رئيس لجنة أبحاث الشؤون الخارجية بالبرلمان اليابانى يكيهيسا فجيتا يعتبر أخْذ الرواية الرسمية على محمل الجد “خداعاً عقلياً”[12]. وفوق كل هذا فقد صرح الرئيس الإيطالى الأسبق فرنسسكو كسيجا والمشهور بفضحه لـ”عملية جلاديو” القذرة أن أحداث 11 سبتمبر تم تدبيرها بمعرفة السى أى ايه والموساد، وأن هذه المعلومة ليست بخفية على أجهزة الإستخبارات العالمية[13] مضيفاً أن الهجمات لم تكن لتتم بدون تعاون ضباط مراقبة الرادار بأمريكا.

ويبدو جلياً بعد كل تلك الشهادات والمشاهدات بأن المهاويس أصحاب “نظرية المؤامرة” هم القائلين بوقوف عميل أمريكى مريض مختبىء بالكهوف وراء الهجمات وليس القائلين بوقوف الإدارة الأمريكية وراءها، وقد وصلَت نسبة الأمريكيين المعتقدين بأن جهة داخلية هى المسؤولة عن الهجوم حالياً الى حوالى الثلث[14] بينما يعتقد أكثر من النصف أن إدارة بُش قد “أخفت شيئاً”[15] وهى نسب تتعاظم بإستمرار مع معرفة المزيد من الناس لهذه الحقائق.

ويبقى بعد كل ذلك أهم سؤال نسأله لأى عاقل ما زال يعتقد حقاً -وليس رغبة فى المنظرة- أن هذه الهجمات لم تكن مخططة من الداخل: كيف كانت ستبدو لو كانت مخططة من الداخل؟!

حسام حربى
https://ubser.wordpress.com

المصادر
[1]http://www.almokhtsar.com/news.php?action=show&id=120880
[2]http://islammemo.cc/akhbar/Africa-we-Europe/2010/11/13/111070.html
[3]http://www.prisonplanet.com/bombshell-bin-laden-worked-for-us-until-911.html
[4]http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2010/04/15/AR2010041505854.html
[5]http://www.youtube.com/watch?v=DssnHI-mGVY
[6]http://www.cnn.com/2004/ALLPOLITICS/04/29/bush.911.commission
[7]http://www.blacklistednews.com/Was_President_Bush_Complicit_in_911_or_911_Coverups%3F/15666/0/38/38/Y/M.html
[8]http://georgewashington2.blogspot.com/2010/09/anniversary-of-911.html
[9]http://www.counterpunch.org/roberts02042008.html
[10]http://www.associatedcontent.com/article/2140093/van_jones_a_911_truther.html
[11]http://www.wanttoknow.info/officialsquestion911commissionreport
[12]http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2010/03/07/AR2010030702354.html?hpid=opinionsbox1
[13]http://www.radicalpress.com/?p=567
[14]http://www.wearechange.org/?p=3739
[15]http://www.prisonplanet.com/articles/October2006/141006poll.htm

Advertisements

Posted سبتمبر 10, 2011 by حسام حربى in خدعة الإرهاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: