أكبر كذبة فى التاريخ[3]: أدلة الإدانة   2 تعليقان

يبدو أن حكمة الله إقتضت أن يقع المجرم دائماً فى خطأ أو سلسلة من الأخطاء كى تكون الحقيقة متاحة لمن يحاول الوصول إليها. تأمل معى تلك الحقائق السريعة..

وجود متفجرات سلفاً بالأبراج:
-لا يمكن بأى حال من الأحوال إذابة الصلب الذى بنيت منه الأبراج والذى صُمم ليكون مقاوماً للحريق بدرجة حرارة أقل من 1100 درجة مئوية، علماً بأن درجة حرارة وقود الطائرة عند إحتراقه لا تتعدى 825 درجة مئوية[1].
-ظلت درجة حرارة صلب الأبراج المنصهر بعد مرور أسبوع من الهجمات أكثر من 1000 درجة مئوية، أى أعلى بحوالى 200 درجة من الحرارة القصوى للوقود.. مما يعنى أنه كان بالأبراج أو بالطائرات مادة حارقة أو متفجرة من قَبل الهجوم تسببت فى رفع الحرارة إلى ذلك المستوى مما أدى إلى ذوبان الصلب[1ب].
-هناك الآن مجموعة مؤلفة من ما يزيد على 1500 مهندس يطالبون بإعادة التحقيق فى الهجمات على أساس إستحالة تسبب الطائرات فى سقوط الأبراج بتلك الطريقة[2] مؤكدين بأنه تم حشوها بالمتفجرات قبل الإرتطام. يضاف أن الأبراج قد صممت لتتحمل تحديداً إرتطام طائرة يوينج 747.
-عند عرض الأفلام المسجِّلة للحظات إنهيار البرج الشمالى يتضح تطاير كتل أسمنتية بأكملها منه لمسافات بعيدة![2ب]
-عثر نيلز هَرِت وهو مسؤول بقسم الكيمياء من جامعة كُبنهاجن ومعه زمرة من ثمانى علماء على بقايا من مادة النانو-ثرمَيت شديدة الإنفجار فى منطقة الهجمات[3] وهى مادة متطورة وغير متاحة إلا للجيوش الحديثة، وقد توفى حوالى 900 شخص من الذين ساعدوا فى عمليات الإنقاذ المبكرة مما يفتح مجالاً للتساؤل حول علاقة الغبار الذى إستنشقوه بالوفاة
-فى الأسبوع السابق للهجوم تم إزالة الكلاب التى تشم المتفجرات من المركز لأسباب مجهولة[4] (ربما اكتشفوا أن الكلاب نجسة)
-تم قطع التيار الكهربائى عن النصف الأعلى من البرج الجنوبى يومى العطلة السابقين للهجوم وهما 8 و9 سبتمبر مما أدى لتوقف كمرات المراقبة[5] (ما طبيعة “أعمال الصيانة” التى جرت ذلك اليوم يا ترى؟)
-تم إخلاء الأبراج من الحراسة “عدة مرات” فى الأسابيع التى سبقت 11 سبتمبر[6] (وهذا ليس له أدنى علاقة بحشوها بالمتفجرات إستعداداً للهجمات)
-كان مارفِن بُش أخو جورج بُش الأصغر عضواً فى مجلس إدارة شركة ستراتسِك المسؤولة جزئياً عن حراسة الأبراج، كما كان عضواً فى مجلس إدارة إتش-سى-سى، إحدى الشركات المؤمنة على الأبراج[7] (إن كبر أخوك خاويه.. ومسّكه حراسة الأبراج الّى ناوى تضربها)
-تم تفجير البرج رقم 7 وهو شبيه بالبرجين المستهدفين مساء نفس اليوم نتيجة أوامر مؤجر الأبراج ومطافىء نيويورك “لأنه كان يشكل خطراً” بحسب شهادة المؤجر نفسه، لكن الحكومة إدعت لاحقاً أن حريقاً كان هو السبب فى الإنهيار لأن البرج كان مُخزّن به 42 ألف جالون وقود![7ب] (42 ألف جالون وقود فى برج بيهببوا ايه؟ تكونوش كنتم حاشيينه متفجرات هو كمان على أساس الطيارة التالتة الّى وقعت تخبطه وخفتم لا الموضوع ينكشف مثلاً؟؟)
-شهِد كثيراً ممن كانوا فى الموقع ومنهم عامل الإطفاء كريج كارلسُن أنهم سمعوا أصوات إنفجارات قبيل إنهيار الأبراج بعد إصطدام الطائرات بوقت طويل أثناء الحريق[8]، وشهد وليم ردريجز العامل ببرج التجارة العالمى أنه سمع وشعر بانفجار شديد فى البدروم قبيل إرتطام الطائرة بالبرج الذى كان به[9]
-بعدما شهد بِرى جِننجز منسق طوارىء نيويرك أنه سمع أصوات إنفجارات أثناء تواجده بالمبنى مات “فى ظروف غامضة”![10]
-تُظهر الأفلام التى صورت البرجين من أعلى قبيل بدء الإنهيار دخاناً كثيفاً بالقرب من قاعدتهما رغم إصطدام الطائرات بأعلاها، مما يدل على وجود بداية حريق أو إنفجاراً بالأسفل لا علاقة له بالطائرات. شاهد صور الدخان هنا[11] (يمكن واحد هندى أحمر كان بيبعت إشارات دخان بيقول إلحقونى)
-فيما يبدو أنه زلة لسان شديدة الدلالة قال جورج بُش فى مؤتمر صحفى عُقد بعد الهجمات بخمس سنوات أن معلومات وردت لديه بأن “المنفذين وضعوا المتفجرات فى إرتفاع عال بما يكفى لمنع الناس العالقين أعلاها من الهرب” [11ب]

مؤامرات إدارية وقانونية:
-شهد إثنان من مطافىء نيويُرك “مايك بِِلون” و”نِكُلس دِماسى”أنهما وجدا الصناديق السوداء -المصممة كى تتحمل صدمات مباشرة وحرارة 1800 درجة- للرحلة 11 والرحلة 175 فى حطام البرجين وأن الإف بى آى صادرها وأمرهما بإلتزام الصمت[12].. وتم الإعلان أنه لم يتم العثور على الصناديق حتى الآن
-إختفت الأرقام المسلسلة للصناديق السوداء من سجل الـNTSB -وهى الهيئة المسؤولة عن أمن وسائل النقل فى أمريكا- فى تقريرها الخاص عن الرحلة رقم 77 و93 وهو ما لم يحدث طيلة 20 عاماً فى أى تقرير عن طائرة محطمة[13]. بمعنى أنه من المستحيل إثبات هوية الصناديق وربطها بتلك الطائرات الآن حتى لو ثم العثور عليها
-لم يسجل مكتب إحصاءات النقل (BTS) الرحلتين رقم 11 و 77 التابعتين لشركة أمريكَن آرلَينز، وقد برر ذلك لاحقاً بإختطافهما[14]. هذه الواقعة شديدة الخطورة وتطرح تساؤلات عما لو كان على متن هاتان الطائرتان ركاب أصلاً (جَل من لا يسهو)
-تم تغيير مدير قسم العمليات القومية بمكتب الطيران الفِدرالى المعنى بمراقبة وتنظيم الطيران المدنى بالولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر بالضبط [14ب] (مجرد صدفة.. ماتخليش سوء الظن يسيطر عليك)
-صدرت تقارير صحفية مبكرة بأن “الطائرة الرابعة المخطوفة” رقم 93 والتى قالت الرواية الحكومية أنها تحطمت فى بلدة شانكسفِل هبطت سالمة فى مطار كليفلند بولاية أوهايو، وأضافت بعض التقارير أن ركابها تم إقتيادهم الى مركز ناسا بالمطار[14ج] (ولا نعلم ما الذى فُعل بهم بعد ذلك)، ويؤكد صحة هذا الكلام أنه لا يوجد أى أثر لحطام الطائرة فى شانكسفل مِن جسد حديدى ولا حقائب ولا جثث ولا شىء سوى كمية ضئيلة جداً من الحديد الصدىء و.. جواز سفر عربى وغطاء رأس عربى ورخصة قيادة لأحد القتلى ودفتر الطيار![14د] (كيف تتبخر طائرة بأكملها فى الهواء ولا تنجو سوى بعض الأوراق التى تؤكد الرواية الرسمية؟ سؤال نتركه للحكومة الامريكية.. لكننا ننبه القارىء أنه لم يتم العثور على لحية بن لادن ضمن الحطام إلا أن البحث عنها لايزال جارياً)
-تم بيع صلب الأبراج كخردة لإعادة تصنيعه فى الصين بشكل شبه فورى بعد الحادث قبل أن يجد المحققون الفرصة لمعاينته وتحليله لمعرفة سبب الإنهيار[15] (يمكن كانوا مزنوقين فى قرشين)

لغز البنتجن:
-يمتلك البِنتَجُن -أحصن مبنى على وجه البسيطة- بطارية صواريخ مضادة للطائرات مصممة لإسقاط أى طائرة غير عسكرية تقترب منه بصورة تلقائية، ومع ذلك لم يطلق النيران على الطائرة المدنية التى اصطدمت به[16] (أكيد نسيوا يشحنوا البطارية يوميها الصبح.. أو الكهربا كانت مقطوعة)
-لا يوجد بقايا طائرة فى فناء البنتجن! وتظهر هذه الصورة قطعة صغيرة مضحكة من المعدن التى يفترض أنها ما تبقى من الطائرة الجَمبو[17] (يمكن الطيارة إتبخرت من الخضة)
-حجم الفتحة بحائط البنتجن والتى كان قطرها حوالى خمسة أمتار لا يتناسب مع حجم الطائرة التى يُفترض أنها صدمته، والفتحة فوق الأرض تماماً وليست فى الطابق الثانى مثلاً، ولا تُظهر صورة الفتحة أية خدوش حولها رغم أن عرض الطائرة يتعدى الأربعون متراً! والأغرب أن زجاج النوافذ المحاط بتلك الفتحة لم يتحطم. والأكثر من ذلك أنه لا توجد آثار إحتكاك فى الفناء من الطائرة المزعومة، فالنجيلة كما هى لم تُمَس، أى أن الجسم الذى ارتطم به -بإفتراض أن جسماً إرتطم به أصلاً- هبط بزاوية مائلة واصطدم بالجدار بدقة متناهية. وأخيراً نجد شهادات بعض العسكريين فى البنتجن تؤكد أنهم شموا رائحة مادة الكُردَيت المتفجرة بعد الإنفجار. فهل هذا أثر طائرة جبمو.. أم هو أثر صاروخ كروز أو شحنة ديناميت وُضعت بجانب الحائط؟
-لم ينشر البنتَجُن أياً من تسجيلات كَمِراته تظهر هجوم الطائرة المفترضة، بل وصادر جميع الأفلام التى سجلتها كمرات مراقبة المؤسسات المجاورة له كفندق الشِرَتن ومحطة بنزين، ولم يُخرج أياً منها للعلن إلا خمسة كوادر مضطراً بعد أن تم رفع قضية عليه تطالب بها.. والكادرات الخمسة لا تُظهر أية طائرة! شاهد صورة الحائط والكادرات وشكل فناء البنتجن بعد الإنفجار على هذا الرابط[18] (يمكن كانت لابسة طاقية الإخفا مين عارف؟ طيارات أمريكانى بقى يا سيدى)

علم مسبق.. تحذيرات وتربح:
-لم يتحرك جورج بُش ولا حرسه الخاص بعد إبلاغه باصطدام طائرتى جَمبو بالبرجين، مما قد يدل على أنه لم يستشعر خطراً على حياته وأن حراسه -الذين ليس لهم فائدة سوى المحافظة على حياة الرئيس ونقله بعيداً عن الخطر- كانت لديهم أوامر مسبقة بتركه[19] (عادى راجل مؤمن بالقضاء والقدر)
-تلقى محافظ سان فرنسسكو “وِلِى براون” مكالمة من كندليزا رايس فى اليوم السابق للهجوم تحذره من الطيران فى اليوم التالى[20] (قلبها كان حاسس)
-يوم 10 سستمبر ألغى مجموعة من جنرالات البنتجن رحلة كانت مقررة لهم فى اليوم التالى[21] (البنتجن دا شكله مليان أوليا صالحين)
-قبل الهجمات بستة أشهر فقط تم تأجير الأبراج لمجموعة حوت الأعمال اليهودى لارى سلفرشتَين لمدة 99 عاماً على الرغم من أن الأبراج لم يكن يُتوقع لها أن تنجح فى عالم الأعمال كمؤسسة مُخصخصة بدون دعم حكومى، وعلاوة على ذلك كانت بحاجة الى 200 مليون دولار كإصلاحات وكانت مواد بناءها تتضمن مادة الأسبستس المسرطنة، والتى كانت ستتكلف إزالتها ما يقرب من ثمن بناء الأبراج نفسها. بل إن إزالة الأبراج بالتفجير العادى لم يكن مسموحاً به لأن ذلك كان سينشر غبار الأسبستس فى محيط مدينة نيويرك ويعرض السكان لخطر السرطان (وهو ما حدث فعلاً بعد الهجمات). لماذا أجّر سلفرشتاين هذه الكارثة المالية إذاً؟ بل ونجده أيضاً قد أمّن على الأبراج بـ3.55 مليار دولار تأميناً شمل بنص العقد “الهجمات الإرهابية”.. وحكمت المحكمة له بعد الهجمات بتعويض 4.6 مليار على إعتبار أنه حدثت هجمتين إرهابيتين وليس هجمة واحدة![22] (رزقه فى رجليه.. بطلوا حقد بقى)
-فى الأسبوع السابق للهجمات تم عمل أكثر من 9000 عملية “بُُت أُبشن” فى البورصة الأمريكية للرهان على هبوط أسهم شركتَى يُنَيتد وأمِرِكن آرلَينز -اللتان أُستخدمت طائراتهما فى الهجوم- وهو معدل أعلى 6 مرات من الطبيعى[23] (أكيد مستثمر عنده الحاسة السادسة)
-قامت شركة كانفار بإستخراج معلومات من الكمبيوترات المحطمة بالأبراج و وجدت بها أدلة على تهريب أكثر من 100 مليون دولار قبيل الهجمات، مما يدل على أن هناك من كان على علم بموعد الهجوم وإستغل التوقيت المناسب لتهريب تلك المبالغ[24]
-يوم 10 سبتمبر كان وزير الدفاع دنلد رمسفلد يواجه مأزقاً حرجاً، إذ أن وزارته قد “فقدت” ما يٌقدر بـ2.3 ترليون دولار لا يعلم أحد أين ذهبت![25] ولكن فى اليوم التالى تدخلت العناية الإلهية بالهجمات التى أنست الجميع أهمية بضعة ترليونات أضاعتها وزارة الدفاع بينما الأمن القومى فى خطر.. خاصة أن إنفجار البنتجن دمر قسم المراجعة المالية! (يا بركة دعا الوالدين)
-تم هدم البرج رقم سبعة بالمتفجرات رغم عدم اصطدام أية طائرة به بحجة أن حريقاً أصابه فصار يشكّل خطراً، وقد تسبب ذلك فى تدمير نحو 3500 ملف فساد إدارى خاص بهيئة رقابة الأوراق المالية الأمريكية كانوا محفوظين به[25ب]! بما فى ذلك قضايا تحقيق خطيرة ضد شركات كبرى مثل سِتِى جروب. (ده مش دعا الوالدين بس ده دعا وول ستريت كله)
-كان الطيران الأمريكى يُحضّر لمناورات حربية صباح 11 سبتمبر تشمل سيناريو طائرة مخطوفة تصطدم ببرج التجارة العالمى! (قلب المؤمن دليله) وقد تم تفسير عدم إتخاذ نظام الدفاع الأمريكى الداخلى NORAD لأى رد فعل إزاء الطائرات الخارجة عن مسارها أن القائمون عليه تلقوا أوامر مسبقة بوقف أنشطتهم مهما صدر من إنذارات (بإعتبار أنها مجرد مناورة)، والألعن أنه تم نقل بعض الطائرات الدفاعية فى ذلك اليوم من مواقعها قرب البنتجن الى ألاسكا وكندا للمشاركة فى مناورات تحت إسم “نورثرن فجلنس”[26]
-قبل الهجمات بشهرين فقط تلقى نظام الدفاع الجوى الداخلى أوامر جديدة بعدم التدخل العنيف فى حالة إختطاف طائرات إلا بناءاً على أوامر مباشرة من وزير الدفاع[27] وتلك الأوامر لم تصدر يوم الهجمات بالطبع. (روتين حكومى وكدا يعنى)

إرهابيين أونطة:
-شهد والد محمد عطا -“قائد الخلية الإرهابية المصرى”- أن ابنه إتصل به بعيد الهجمات فى مكالمة عادية ثم اختفى ولم يسمع عنه شيئا بعد ذلك! وأكّد أن الصورة التى تُظهر إبنه فى المطار يتجه لركوب الطائرة المنكوبة ليست له بل مزورة[28] (يمكن الراجل نظره ضعِف على كَبر ومش عارف إبنه.. أو القاعدة رشِته بقرشين عشان يكذب)
-كان بعض الخاطفين “الإسلامين المتشددين” يشربون الخمور فى البارات ويستأجرون خدمات فتيات الليل[29] (عادى أكيد تمويه بغرض خداع الكفرة)
-لأسباب “غير معروفة” لم يتم شحن حقيبة محمد عطا الى الطائرة مما ساهم فى “إكتشاف” السلطات لها لاحقاً، وبتفتيشها إتضح أنها تحتوى على كتيبات للطيران وقائمة بأسماء الخاطفين الـ19 وعلاقتهم بالقاعدة وخطة إختطاف الطائرة ومطواة![30] (الشىء الوحيد الناقص كان بصمة أسامة بالعشرة عليها)
-تم العثور على ثلاثة جوازات سفر مملوكة لمنفذى العملية المفترضين رغم إحتراق الطائرات بمن فيها بالكامل![31]
-لم تعلن أى جهة بما فى ذلك منظمة القاعدة مسؤوليتها عن الهجوم بُعيد حدوثه رغم أن المنظمات المسلحة دائماً ما تسارع بالإعلان عن مسؤوليتها عن أى حادث تكون وراءه حتى يضاف الى “رصيدها”
-هناك تقنية بإسم Home Run تم تطويرها فى السبعينات بهدف السيطرة على الطائرات المخطوفة تتيح التحكم فيها عن بعد “بالريموت كنترول”، وتم تطوير تقنية شبيهة قادرة على قيادة الطائرات تلقائياً على خط سير محدد سلفاً بدقة متناهية على يد العسكرية الأمريكية بإسم Global Hawk تم الإعلان عنها قبل الهجمات بأربعة أشهر فقط
-تم “تحديد” هوية منفذ الهجوم بأنه بن لادن والقاعدة خلال ساعتين من الهجوم.. وفى مساء نفس اليوم تم إعلان “الحرب على الإرهاب”!
-بعض “منفذى” الهجمات -الذين تم “التعرف عليهم” بعد يومين فقط من وقوعها- لا زالوا على قيد الحياة فى دول مختلفة! منهم وليد الشهرى ومحمد الشهرى وخالد المهدار وسالم الحزمى وعبد العزيز العمرى وسعيد الغامدى وأحمد النامى[32] (يمكن سوبر-إرهابيين يا أخى)
-السوبر إرهابيين نجحوا فى تهريب أسلحة من تفتيش المطار بدون أن يتم قفش ولا واحد فيهم! (طبعاً مش ناس مبروكة؟؟)

روايات مستحيلة:
-تم الإعلان أن مارك بنجهَم، أحد المسافرين على رحلة رقم 93 “المخطوفة”، إتصل بأمه من هاتف الطائرة قائلاً فى بداية كلامه “أمى، إننى مارك بنجهَم”![33] والسؤال هو: متى كانت آخر مرة إتصلت بأمك وعرّفت إسمك كاملاً فى بداية المكالمة؟! وبالرغم من إفتراض أن الكثير من ركاب الطائرة إتصلوا بذويهم يستنجدون أو يوَدعون إلا أنه لم يتم إخراج سوى مكالمتين فقط للعلن أحدهما قامت بها مضيفة والأخرى قام بها مارك بنجهم المزعوم. ويلاحَظ أن تقنية تقليد الصوت الحديثة تسمح بنسخ نبرة شخص بدرجة من الدقة بحيث يكون من شبه المستحيل للبشر التعرف على الفارق بدون مساعدة كمبيوتر.
-زعم تد ألسن أن زوجته باربرا ألسن إتصلت به من الطائرة المخطوفة من هاتف خلوى وأخبرته أن الطائرة تم إختطافها على يد إرهابيين يحملون شفرات حادة. والمشكلة الوحيدة أن التقنية التى تسمح للهواتف الخلوية الشخصية بالإتصال من إرتفاعات عالية لم يتم إختراعها حتى 2004![34]

حسام حربى
https://ubser.wordpress.com

المصادر
[1]http://whatreallyhappened.com/WRHARTICLES/WTCDEMO/wtc.html
[1ب]http://whatreallyhappened.com/WRHARTICLES/thermite.php
[2]http://www.ae911truth.org
[2ب]http://www.youtube.com/user/ae911truth#p/u/12/rn06w4rrcZE
[3]http://www.bentham.org/open/tocpj/articles/V002/7TOCPJ.htm
[4]http://web.archive.org/web/20090216152210/http://www.amny.com/news/local/groundzero/ny-nyaler122362178sep12,0,3192994.story
[5]http://conspiracyrealitytv.com/911-truth-power-down-on-98-and-99/
[6]http://web.archive.org/web/20010914235852/people.aol.com/people/special/0,11859,174592-5,00.html
[7]http://www.washingtonspectator.org/printArticle.cfm
[7ب]http://911research.wtc7.net/cache/wtc/analysis/wtc7/nty_burningdiesel.html
[8]prisonplanet.com/alex-jones-talks-about-huge-explosions-fire-fighter-testimony-video.html
[9]http://player.vimeo.com/video/13726978
[10]http://www.groundreport.com/US/Barry-Jennings-Key-9-11-Witness-Dies/2869565
[11]http://exodus2006.com/911tower1.htm
[11ب]http://www.youtube.com/watch?v=yfSCKj3gG2A
[12]http://www.americanfreepress.net/html/black_box.html
[13]http://911blogger.com/node/14081
[14]http://911truth.wetpaint.com/page/An+Interview+with+Gerard+Holmgren?t=anon
[14ب]http://en.wikipedia.org/wiki/Ben_Sliney
[14ج]http://www.youtube.com/watch?v=aLJ7jEpmapQ
[14د]http://www.youtube.com/watch?v=bkTZItCfeN0
[15]http://www.china.org.cn/english/2002/Jan/25776.htm
[16]http://www.globalresearch.ca/articles/MEY204C.html
[17]http://www.geoffmetcalf.com/pentagon/images/13.jpg
[18]www.odeion.org/cruisemissile/index.html
[19]http://whatreallyhappened.com/WRHARTICLES/9-11secretservice.html
[20]http://www.youtube.com/watch?v=7E3oIbO0AWE
[21]http://www.wanttoknow.info/010924newsweek
[22]http://thewebfairy.com/killtown/wtc7/pullit.html
[23]http://911research.wtc7.net/sept11/stockputs.html
[24]http://www.wanttoknow.info/011218reuters
[25]http://www.oilempire.us/trillions.html
[26]www.infowars.net/articles/September2006/260906Chavez.htm
[27]http://www.prisonplanet.com/jesse-ventura-exposes-911-stand-down-order.html
[28]http://www.aljazeera.net/News/archive/archive?ArchiveId=16604
[29]http://www.redress.cc/americas/pjballes20110303
[30]http://www.opednews.com/articles/There-is-no-evidence-that-by-Elias-Davidsson-100811-366.html
[31]http://www.cbsnews.com/stories/2004/02/04/terror/main597957.shtml
[32]http://www.the7thfire.com/Politics%20and%20History/9-11/9-11_hijackers_still_alive.htm
[33]http://www.911truth.org/article.php?story=2006091418303369
[34]http://listverse.com/2011/08/18/top-10-witnesses-who-died-suddenly/

Advertisements

Posted سبتمبر 11, 2011 by حسام حربى in خدعة الإرهاب

2 responses to “أكبر كذبة فى التاريخ[3]: أدلة الإدانة

Subscribe to comments with RSS.

  1. متفق معك

  2. بجد انا مش عاجبنى غير الكومنتات ايللى بين الاقواس ينطبق عليها مقولة (شر البلية ما يضحك)

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: