سيستعبدوننا بأسلحتهم   4 تعليقات

وقف تحت الشمس الحارقة يلفح لهيبها جسده الأسود اللامع، ولا يستر عورته سوى قطعة من جلد أسد، ملتفاً حوله جمع من أقرانه ترمقه أعينهم فى اهتمام مثير، وعلى بعد خطوات منه جلس زعيمهم على عرش من أخشاب البامبو متوجاً رأسه بتاج من ريش الطيور زاهية الألوان، مرتكزة ذقنه على يده، محدقاً النظر إلى ذلك العود الملتوى ذى الوتر المشدود العجيب بيد صاحبهم. وأخيراً حانت اللحظة التى كان ينتظرها الجميع، “ستطير الآن”، قالها بثقة وهو ينظر للأفق مصوّباً قبضته للأعالى وكأنما يستلهم قوة الآلهة لتباركه، وأرسل الوتر فإذا بالفرع المدبب الصغير العالق به يشق الهواء شقاً مخلفاً وراءه صفيراً خاطفاً كالموت. وإشتعل هرج ومرج سيطر على الجمع الغفير رجاله ونساءه وأطفاله إلا الزعيم.. فقد عادت عيناه من السماء إلى الشاب فارجاً شفتيه الغليظتين عن إبتسامة فاحت بالرضا وأومأ برأسه إيجاباً. هذا هو السلاح الخارق الذى كانوا بإنتظاره. سيغزون أرض القبيلة الجنوبية هذه المرة.. ولن تكون هناك رحمة.

عزيزى القارىء.. ما قصصته عليك تواً هو صورة تخيلية لأول سلاح مُركَّب فى التاريخ. ورغم عجزنا عن تبين ظروف اختراعه إلا أن المؤكد هو مَنْح كل إختراع حربى بدءاً من العربة ناصرة الهكسوس مروراً بالمنجنيق حليف الرومان وإنتهاءاً بالقنابل الذرية لعنة الأمريكان لمستخدميه تفوقاً على أعدائهم فى الهجوم والدفاع على السواء. واليوم يؤخذ البحث والتطوير العلمى فى مجال التسلح على مأخذ الجد من الأمم النابهة، فترصد له المليارات وتبذل له التضحيات حتى يتم ضمان أمن البلد مما قد يتربص بها من أخطار خارجية. وعادة لا يكون الهدف من إقتناء هذه الأسلحة هو التفوق على العدو من الناحية المطلقة، بل يكون الهدف فقط إرهابه وإقناعه بأن التحرش بهم عسكرياً سيكلفه الكثير من التضحيات التى لا قِبَل له بها.

وللأسف الشديد فقد شهدت أمتنا العربية والإسلامية تخلفاً قاتلاً فى هذا المجال بإستثناء دول معدودة كإيران وباكستان، وتجارب أخرى واعدة فى الإعتماد على النفس لم يُكتب لها النجاح لتعجل أصحابها كالتجربة المصرية الناصرية. ولعل أهم أسباب ذلك كانت الإستعمار القديم ثم ما تلاه من إستعمار حديث على أيدى الزعماء المستبدين الذين آلوا على أنفسهم إلا التسلح بما يُلقى لهم الغرب من فتاته، حتى إذا ما خُلعوا وقامت حرب بين مصالحنا ومصالحهم لم يكن بحوزتنا من قطع الغيار ولا حتى من الذخيرة ما يسد الرمق أكثر من بضعة أسابيع من القتال لإعتمادنا الكلّى عليهم، وهذا بإفتراض عدم صحة ما تردد حول وضع لشرائح خاصة فى الدوائر الإلكترونية للطائرات والصواريخ تجعلها تتوقف عن بُعد فوراً عند اللزوم[1ب].

ولبيان خطورة التخلف فى مجال تصنيع السلاح نلفت النظر إلى ظاهرة إنكماش عدد قتلى القوى الكبرى فى الحروب كلما تقدم الزمن.. فنجد مثلاً أن حرب فيتنام كلفت أمريكا 58 ألف قتيل، وحرب كوريا 54 ألفاً، بينما إحتلال بلد كبير ومحورى كالعراق لم يكلفها سوى 5000 قتيل على مدار 9 سنوات أى بمعدل أقل من قتيلين يومياً (يا بلاش)، وإحتلال بلد أبىّ كأفغانستان لا يطيق أهله التدخل الأجنبى لم يكلفها سوى حياة أقل من 2000 جندى على مدار 11 سنة (يا بلاشين). أى أنه كلما مر الوقت كلما سهل على القوى الإستعمارية غزو البلاد الضعيفة بخسائر أقل وأقل.. وما ذلك إلا لتنامى الفجوة العلمية بين البلدين فى مجال التسلح. فبينما كان الأمريكى فى الخمسينات والستينات يقاتل بمروحية فيرد عليه الفيتنامى أو الكورى برشاش كلاشنكوف قد يصيبها وقد يخطئها، نجده اليوم يقاتل بخفاش (طائرة بدون طيار) تقذف قنابل موجهة بالقمر الصناعى فيرد عليها العراقى أو الأفغانى بنفس الرشاش المستخدم منذ نصف قرن. فيُقتل ويصاب ويؤسر من هؤلاء عشرات الآلاف بينما لا يُمنى أولئك إلا بخسائر بسيطة تفتح شهيتهم لإحتلال الدولة التالية بعد تثبيت أقدامهم فى البلد المهزوم بعشرات القواعد العسكرية الدائمة وتنصيب حكومة تابعة لهم تُخضعها لهم لعقود طويلة.

إننا نمر بأول مرحلة فى التاريخ لا يكون فيها ممكناً لشعب بأكمله طرد المحتل حتى إن تكاتف جميع أفراده عن بكرة أبيهم لأنهم لن يتمكنوا حتى من مَس الجنود داخل دباباتهم المدرعة وطائراتهم الشاهقة وقواعدهم المحصنة ضد الأسلحة التقليدية المتاحة للمقاومين بينما كان هذا ممكناً فى الماضى مقابل بعض التضحيات. وللأسف لا تكون مبالغة إذا ما قلنا أن كل ما يمنع أمريكا وحلفاءها من تكرار سيناريو إحتلال أى قطر عربى أو إسلامى اليوم بإستثناءات معدودة جداً هو عدم حاجتهم لذلك، وأن ما يقف بيننا وبين ذلك الكابوس الجديد هو إعتبارات سياسية فقط قد تتغير غداً أو بعد غد.

ورغبة فى إيصال مدى أهمية ما نقول إلى ذهن القارىء وأملاً فى إيصال صدى ذلك التحذير إلى آذان صانعى القرار بكافة الأقطار العربية لا سيما الجهات العسكرية نَذْكر اليوم بعضاً من الإختراعات الحربية الحديثة التى وصلت أخبارها لوسائل الإعلام. ونحن لن نتحدث اليوم عن الطائرات الشبح ولا قنابل التوجيه بالليزر ولا نظارات الرؤية الليلية، فهذه صارت معدات قديمة وتقليدية، بل سنتحدث عن الجيل الجديد من أسلحة المستقبل.. أو التى كانت أسلحة المستقبل. فنؤكد للقارىء العزيز أن ما سيقرأ عنه الآن هو واقع ملموس وليس مقطع من فلم خيال علمى ولا حلقة من سلسلة أفلام جيمس بُند، وما لم ينته العمل منه بالفعل يجرى تجربته وتطويره فى المعامل والقواعد العسكرية الغربية. فبينما كانت مصانعنا الحربية تنتج السخانات والبوتاجازات، وبينما كان جنودنا يجمعون بيض النعام ويعبّئون أكياس المكرونة، وبينما كان ضباطنا يواصلون الإحتفال بآخر نصر حققوه مضى عليه عشرات السنين، كان علماء الخواجات يصنعون…

معدات للجنود:
-أدوية تسمح للجنود بالقتال ثلاثة أيام متواصلة دون نوم ولا طعام[1]
-بذلة خارجية يرتديها الجندى تغطيه بالكامل وتمنحه قوة تحرك عضلية خارقة[2]
-مدفع محمول فى حجم البندقية العادية يطلق قذائف شديدة الإنفجار كالمدافع العملاقة [1]
-جهاز يرى خلال الحوائط ليتسنى للجنود معرفة أماكن المقاومين المختبئين بالمنازل لقتلهم[3]
-رصاصات “ذكية” تستطيع الوصول للهدف وقتله حتى لو كان يحتمى بحائط أو خندق[4] أو على بعد ميل[4ب]
-كامرات وأجهزة مثبتة فى خوذات وملابس الجندى تنقل موقعه وما يراه إلى زملائه لتحقيق أقصى درجات التكامل[5]
-أجهزة “تلباثى” تسمح للجنود بالتواصل مع بعضهم ومع القيادة عن طريق الأفكار كى لا يصدروا أى أصوات قد تنبه أعداءهم[6]
-جهاز يمسح المكان المحيط كالرادار حتى إذا رأى إنعكاس أعين نبه الجندى الذى يحمله إلى أن هناك شخصاً يختبىء فيطلق عليه الرصاص[4]

معدات دفاعية:
-نظام صاروخى يعترض الصواريخ الأسرع من الصوت[7]
-مدفع ليزر يركب فوق البارجات الحربية يمكنه إسقاط أى صاروخ ينطلق نحوها[7ب]
-درع بشرى يرتديه الجندى يقيه ليس فقط من الرصاص بل من إنفجارات القنابل فلا يؤثر فيه شىء
-نظارة مصنوعة من مادة شديدة الصلابة تقاوم الرصاص لو أطٌلق عليها لتتكامل مع الخوذة التقليدية[8]
-برامج كمبيوتر تستخدم خوارزمات معقدة للتنبؤ بمواعيد وأماكن هجمات المقاومة ونتائج المعارك تقريبياً [8ب]
-مدفع صغير يركب على جانب العربات العسكرية يصطاد أى قذيفة تُطلق بإتجاهها فى الهواء تلقائياً قبل إصابتها[4]
-شعاع ليزر يكشف عن العبوات المتفجرة المزروعة على جوانب الطرق (وهى أقوى سلاح لمنظمات المقاومة حالياً)[9]
-أسمنت يمنع النبضات الكهرومغناطيسية فيجعل المبانى المشيدة به تُعطل محرك أى صاروخ أو طائرة أو عربة تقترب منها للتأمين الكامل[10]

معدات هجومية:
-دبابة خفية لا تُرى بالعين المجردة[11]
-تخليق بكتريا بعد برمجة حمضها الوراثى لتكون وباءاً قاتلاً[12]
-قنابل مجهزة لتنفجر تحت الأرض حتى عمق 300 متر[13]
-قنبلة طائرة أسرع من الصوت تضرب أى مكان على الكوكب خلال ساعة واحدة[14]
-شعاع ليزر يستغل الإلكترونات العالقة فى الهواء ليرسل صواعق يصيب بها هدفه[22]
-إنسان آلى مجهز بكمرات وأسلحة يقاتل عن بُعد (بالريموت كنترول) كى لا تتعرض حياة الجنود للخطر[15]
-مدفع يطلق قذائف كهربائية شديدة التدمير يصل مداه إلى مائة وستين كيلومتراً (يعنى يستطيع وهو فى سيناء هدم بيتك فوق رأسك فى القاهرة)[16]

معدات استخباراتية:
-طائرة تجسسية شديدة الصغر على شكل وفى حجم عصفور [17]
-طائرات تبحث عن الهدف وتقتله آلياً بمجرد تزويدها بصورته[18]
-ليزر صوتى قادر على إيصال رسالة مسموعة إلى شخص واحد يقف وسط الزحام دون سماعهم شيئاً[21]
-حشرات ممزوج جسدها بدوائر كهربائية تتيح التحكم بها عن بُعد فى عمليات تجسس أو حتى إغتيالات سرية[1]
-تخليق فيروسات تزيل جينات معينة من الحمض الوراثى كجينات التديّن لدى من يٌصاب بها لتحويلهم للإلحاد[19]
-طلقة إغتيالات خاصة تختفى تحت الجلد بعد إختراقه باحتمال عال ألا يُشعر بها، وفيها سم يسبب سكتة قلبية لا يترك أثراً فى حالة تشريح الجثة[20]

وما خفى كان أعظم.. فكما ذكرنا هذا جانب يسير مما وصل لوسائل الإعلام فقط. ولك أن تتخيل ما تواجهه أى دولة بدائية أدرات ظهرها للبحث العلمى والتصنيع الحربى المستقل إن قررت القوة العظمى الوحيدة أو أحد حلفاءها الإنقضاض عليها بترسانة كتلك.

وجدير بالذكر أن سقف مطالب القَوِىّ للضعيف فى أى صراع يتحدد بالفارق بين قوتيهما. فإبان الحرب الباردة مثلاً لم تكن هناك مطالب بين الأمريكان والسوفييت تقريباً لإدراك كل طرف استحالة حَمل الآخر على تنفيذ مطالبه. أما إن نظرنا اليوم للعلاقة بين أمريكا والدول العربية فسنجد أن سقف مطالب الأمريكان تعدى الضروريات الإستراتيجية واللوجستية كنفط الخليج وقناة السويس وأمن إسرائيل ليصل للشؤون الداخلية للدول كنظم الإقتصاد التى تلتها مناهج التعليم، قبل أن يبلغ مؤخراً أخص الخصوصيات كصياغة الأدوار الأسرية بل وتنظيم العلاقات الجنسية داخل غرف النوم. ومَن يظن أن التدخل سيقف عند هذا الحد مع اتساع هوة القوة أكثر وأكثر فهو واهم.

إن الغربيين ينسلخون سريعاً من صورتهم الآدمية ليتحولوا إلى ما يشبه الآلهة.. فهم يعلمون كل شىء بالتصنت على الأقمار الصناعية وكابلات الإتصالات، ويقدرون على تدمير أى شىء بعلمهم الأشبه بالسحر، مما أوصلهم إلى وضْع لا يُسألون فيه عما يفعلون مهما فعلوا بضحاياهم الذين يُسألون، ولا يَترك خصومهم إلا بين نعيم الرضا بقدرهم أو جحيم تبعات عِصيانهم أو رجاء التوسل والإستجداء أن يغفروا  ويرحموا ويتلطفوا.

ورغبة منا فى طرح اقتراح عملى كى لا يكون كلامنا نظرياً بحتاً فنذُكر بأن ميزانية بند عملاق كالتعليم فى مصر بشقيّه توازى 79 مليار جنيه (بخلاف 35 مليار تنفقها الأسر سنوياً على الدروس الخصوصية والكتب الخارجية)، تُنفق جميعها لمحاولة النهوض بعقول ملايين الطلاب أفضل ما يُرجى من معظمهم هو رَد جزء يسير جداً من قيمة هذا الإستثمار عند الكِبَر ويا ليتهم حتى ينتفعون به فى تطبيق وظائفهم وأعمالهم. ورغم أن مجانية التعليم سياسة تم اتباعها بعد 1954 (مدرسى) و1961 (جامعى) بهدف إرضاء العوام وإيهامهم بالمساواة وتكافؤ الفرص مع أبناء الأغنياء الحاصلين على التعليم الخاص إلا أننا للأسف لم نعد نملك ما يكفى لهذا النوع من الرفاهية. ولذا فلو خُصِّص عُشر هذا المبلغ فقط لتعليم وتدريب النخبة المتميزة من الطلاب المتفوقين (العباقرة) وعُشر آخر للبحث العلمى العسكرى فسيجعل هذا مصر تنفق نفس نسبة الناتج القومى التى تنفقها الولايات المتحدة على التطوير العسكرى وهى حوالى 0.5%. وبتخصيص نسباً أعلى نفتح الباب لأمل اللحاق بركب التسلح كى نصل -على الأقل- لمرحلة الردع بأسرع وقت ممكن، ثم لنهدر أموالنا كيفما شئنا بعد ذلك.

وختاماً أيها السادة ففى العالم الذى نحيا به اليوم لم يعد البحث العلمى العسكرى أمراً إختيارياً أو ترفيهياً. فإما التسلح.. وإما الهلاك.

حسام حربى – مدونة «أَبْصِرْ»
https://ubser.wordpress.com

المصادر
[1]http://www.absolutetoday.com/blogengine/post/2010/08/16/15-Futuristic-Weapons-That-Will-Certainly-Make-A-Mess.aspx
[1]http://www.techeblog.com/index.php/tech-gadget/insect-sized-spy-drone-robots-unveiled
[1ب]http://almesryoon.com/news.aspx?id=67792
[2]http://www.tacticalwarfightergear.com/tacticalgear/catalog/soldier_exoskeleton.php
[3]http://www.fastcompany.com/1750661/the-backpack-that-lets-users-see-through-walls
[4]http://www.cracked.com/article_18473_6-new-weapons-that-you-literally-cannot-hide-from.html
[4ب]http://www.futureoftech.msnbc.msn.com/technology/futureoftech/smart-bullet-ready-leave-lab-hit-target-more-1-mile-795153
[5]http://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-2035222/What-troops-future-wearing-High-tech-uniform-enables-soldiers-eyes-colleagues-battlefield.html
[6]http://discovermagazine.com/2011/apr/15-armys-bold-plan-turn-soldiers-into-telepaths
[7]http://www.moheet.com/2012/01/30/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%88%d8%ae%d9%8a-%d9%84%d8%a7%d8%b9/
[7ب]http://www.dailybreeze.com/business/ci_17804288
[8]http://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-1375266/Stunglasses-resist-shotgun-blast-16ft-issued-92-000-UK-troops.html
[8ب]http://www.economist.com/node/21553006
[9]http://www.serverwatch.com/tutorials/article.php/3514866/Using-HTTP-Compression.htm
[10]http://www.economist.com/node/21532245
[11]www.dailymail.co.uk/news/article-490669/Army-tests-James-Bond-style-tank-invisible.html
[12]http://www.masrawy.com/women/Health/General/2011/june/5/bictarium.aspx
[13]http://www.cracked.com/article_18473_6-new-weapons-that-you-literally-cannot-hide-from_p2.html
[14]http://www.google.com/hostednews/afp/article/ALeqM5jTJeu2vLniWcT_-Sqc5IQQUOPesQ?docId=CNG.1e15397ba6f112f35bec6eb7fd662ef1.1b1
[15]http://www.cracked.com/article_16477_5-famous-sci-fi-weapons-that-theyre-actually-building.html
[16]http://www.foxnews.com/scitech/2010/12/10/navy-railgun-shoots-bullets-electromagnet/
[17]http://www.techi.com/2011/03/the-next-frontier-in-modern-warfare-robotic-hummingbirds/
[18]http://www.washingtonpost.com/national/national-security/a-future-for-drones-automated-killing/2011/09/15/gIQAVy9mgK.html
[19]http://www.blacklistednews.com/?news_id=14291
[20]http://www.youtube.com/watch?v=tzIw44w00ow
[21]http://www.kickstarter.com/projects/1324892969/soundlazer
[22]http://www.wired.co.uk/news/archive/2012-06/28/lightning-bolt-laser

Advertisements

Posted سبتمبر 10, 2012 by حسام حربى in الغرب

4 responses to “سيستعبدوننا بأسلحتهم

Subscribe to comments with RSS.

  1. التنبيهات: نظرية «ملء الفراغ» تُحتم هيمنة القوِى على الضعيف | «أَبْصِرْ» - مدونة حسام حربى

  2. التنبيهات: كيف تؤثر العوامل الجغرافية على الطبيعة السياسية والدينية والسلوكية للشعوب؟ | «أَبْصِرْ» - مدونة حسام حربى

  3. بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    عزيزى الكاتب فطست على روحى من الضحك من معدات الجنود والمعدات الدفاعية والمعدات الهجومية والمعدات الاستخبارية والله مصدقتش اللى مكتوب اية الناس دى اقصد اية المخلوقات دى اكيد دول مش بشر عادية بس الجملة اللى بتقول تخليق فيروسات تزيل جينات معينة من الحمض الوراثى كجينات التديّن لدى من يٌصاب بها لتحويلهم للإلحاد حسيت انهم قاصدين المسلمين بس يعنى احنا فى خطر مهلك وسيبك ان احنا ممكن نعمل حاجة كل واحد همه يكوش على المليارات ويهرب بس لازم الواحد ما يفقدش الامل الكون يحكمه رحمن رحيم قادر على هلاكهم

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: