الفروق بين الإنسان والحيوان تحت نيران العلم الحديث   4 تعليقات

أوصانا ديننا بحسن معاملة الحيوان.. تارة بالآيات التى تخبرنا بأن الحيوانات تفكر كالبشر مثل هدهد ونملة سيدنا سليمان، وكذلك فى قول الله {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمْ أَمْثَالُكُمْ}، و تارة بأحاديث صحيحة لا حصر لها تنهى عن صَبر (حبس) الروح وعن اخصاء البهائم وعن التمثيل بالحيوان وعن اتخاذ شيئاً به روح غرضاَ (نشاناً)، وعن حرمان الطير من ولده، وعن اتخاذ ظهور الدواب منابر للحديث، وعن قتل النمل وعن قتل الضفادع حتى لصنع الدواء، وتنذرنا بأن من لا يَرحم لا يُرحم وتحذرنا بأن نرحم من فى الأرض ليرحمنا من فى السماء[1]. بل ويخبرنا القرآن بأن الحيوانات ستُحشر {ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} وتحاسَب يوم القيامة مثلها مثل البشر كما يوضح حديث الشاه الظالمة والمظلومة، مما يعنى أن لها عقل وإدراك ومسؤولية. وقد قطع العلم الحديث أشواطاً كبيرة خاصة فى السنوات الأخيرة لاكتشاف طرق تفكير وحياة مختلف أنواع الحيوانات، وفى كل مرة يتضح كم التشابه الهائل بينها وبين الإنسان وبدرجات مذهلة.

فمن ناحية تشابه النظام “التعليمى” بينها وبين البشر وجد فريق من العلماء أن الدلافين تعلم أبناءها كيفية الصيد بحمل قطع الإسفنج على الظهر أى أنها لا تعلم ذلك بالفطرة[2]، كما تُعلّم زملائها كيفية العوم مقلوبين على الظهر لا لشىء إلا الإستجمام![3] وفريق ثان وجد أن مهارات قادة القطعان تتحسن مع الوقت كقادة البشر تماماً[4] مثلها مثل مهارة العصافير فى بناء الأعشاش كلما بَنَت المزيد منها[5]، فضلاً عن قدرة قرود البُنوبو على تصميم وتشكيل الأدوات الحجرية بنفس مهارة الإنسان البدائى[6].. أما قرود الأورنج أوتان فتتناقل “ثقافاتها” المختلفة من جيل لجيل بحسب طباع الآباء![7]

والشىء نفسه ينطبق على الحياة الإجتماعية.. فلعلك لن تصدق أن القرود تحذر زملاءها من وجود ثعابين قريبة كى تنتبه[8]، كما أن إناث الشمبنزى الأكبر سناً تصالح الذكور على بعضهم فى حال ما نشبت مشادة بينهما![9] فضلاً عن أن أنثى القرد تتزوج بالذكر “الكريم” الذى يشاركها فى طعامه وتبتعد عن “البخيل” الذى يضِن عليها به، وبعض أنواع القرود يرتبط فيها الإبن بأمه منذ الولادة وحتى تساعده على الظفور بأنثى (عروس) مناسبة![10] ليس هذا فقط بل نجد فى فصيلة قرود البُنوبو أن الأم تحاول جاهدة التقريب بين ابنها والإناث الأخريات بينما تطارد الذكور المنافسين له كى لا يعكروا عليه الجو الشاعرى![11]

ومن حيث اللغة والتواصل فإن لكل مجموعة من قرود الجبون لكنة حديث خاصة تميزها عن غيرها[12]، بل وتمكن علماء أمريكيون مؤخراً من تعليم قرد حوالى 400 كلمة وصار يتفاهم معهم بالإشارة![13] ولوحظ أن القرود التى تعلمت لغة الإشارة تطالب بالخروج من الأقفاص إذا ما سُجنت بها[14]، لكن هذا ليس بغريب لأنه حتى قرود الغابة التى لم يعلمها بشر تتواصل فيما بينها بأكثر من مائة علامة باليد مثل “تعال هنا” أو “أطعمنى” أو “أنا سعيد”[15]. وفى بحث مذهل وُجد أن كلاب البرارى تنادى على بعضها لتحذر من إقتراب إنسان وتصف طوله ولون رداءه فى النداء![16] كما أن لكل فرد من مجموعة حيوان “الميركات” صوت مميز يعرفه به زملاءه[17]. هذا إضافة إلى أن الببغاوات تُسمى فراخها بإسم مميز لكل “طفل”![18] مثلها مثل الدلافين التى تميّز كل فرد من أفرادها بنداء خاص[19]، فهى تستخدم فكرة الأسماء مثلنا تماما.

أما من حيث العواطف والمشاعر الراقية فقد وُجد أن القرود تتبنى القردة اليتامى[20] كما تُفضل أخذ شريحة تفاح لنفسها وشريحة لقرد الآخر بدلاً من الإثنين لنفسها فلا يمكن وصفها بالأنانية. ومعروف الآن أن الخفافيش والأفيال تخلق روابط صداقة مع أفراد معينين من نفس القطيع تستمر طوال العمر كصداقات البشر تماماً[21] ومثلها الأبقار والتى وُجد أن هرمونات التوتر والقلق لديها ترتفع عند تفرقتها عن “صديقاتها المفضلات”![22] كما أن الكلاب المدربة ترفض تأدية حركاتها إذا ما حُرمت من مكافأة طعام تم منْحها لكلب آخر أدى نفس الحيلة وكأنها تقول “إشمعنى؟”، أى أن عندها تمييزاً للعدل والظلم فى التعامل[23]، إضافة إلى إنحناء الكلب لزميله فى حالة ما عضه عضة شديدة أثناء اللعب كنوع من الإعتذار[24]. وفى إحدى التجارب الهادفة لاكتشاف وجود الضمير لدى الحيوانات لوحظ رفْض الفأر تناول الطعام عندما صاحب ذلك صعقة كهربائية لزميله المحبوس ضارباً أروع المثل فى الإيثار والرحمة[25] (كثير منا لن يتورع عن الأكل فى ذلك الموقف عملاً بحكمة “إلّى ياكل على ضرسه ينفع نفسه”).

هذا وقد تعاون خمسة قرود فى حديقة حيوان ألمانية فى بناء سلم نجحوا به فى الهرب من محبسهم قبل أن يطاردهم السجانون لإعادتهم[26] أى أن لديهم قدرة على التعاون وعشقاً للحرية مثلنا تماماً، كما شوهدت غورلتان فى الغابة تحاولان تفكيك المصائد التى قتلت أحد أفراد قبيلتهما[27]، وغورلتان أخريتان تم تفريقهما عند الصغر ثم ضمهما معاً شوهدا يتعانقان فرحاً بلم الشمل[28]. وقد تم تدوين أكثر من 20 حالة لدلافين وهبت هدايا لبشر شملت أسماك تونة وأخطبوطات اصطادتها![29]، كما شوهدت خمسة دلافين تحاول إنقاذ حياة زميل لها بتشكيل سطح لرفعه باتجاه الهواء ليتنفس[30]. بل وتمتد تلك الأحاسيس حتى تصل للنملة التى اكتشفوا أنها تحاول تخليص أختها إن وجدَتها واقعة فى فخ لا تستطيع الفرار منه بِجَذبها بشدة، وإن لم يُجد الجذب تحاول قضم الورقة التى إلتصقت بها حتى تحررها![31] لكن هذا لا يبدو غريباً مقارنة بوجود نمل “انتحارى” يفجر نفسه فى أى حشرة تهاجم قريته![32] وكدليل آخر على خطأ إدعاء أن الحشرات أقل إدراكاً من الحيوانات فإن “ذبابة التنين” قد يصل بها مجرد الخوف من وجود حيوان يهدد حياتها بالقرب منها إلى الموت رعبا![33]

وإن لم يكْف كل هذا لإذهالك فلتقرأ عن رثاء القرود والدلافين والأفيال والعصافير التى تحزن لفقدان أحدها لدرجة أن لها طقوساً للوفاة[34][35][36][37]. والأغرب أن بعض الكلاب والقطط والأسود والدلافين تنتحر إذا ما فقدت صديقاً عزيزاً![38] وبعض الأفيال التى يتم تعذيبها أثناء التدريب لعروض السيرك تنتحر عن طريق الدوس فوق خراطيمها حتى تموت خنقاً[39]، وقد نشَرت وسائل الإعلام عندنا فى مصر قصة أسد السِرك القومى “سلطان” الذى قتل مدربه محمد الحلو ثم انتابته حالة اكتئاب بعد ذلك انتهت بانتحاره عن طريق عض نفس يده التى ضربه بها رغم سوء معاملة مدربه له. وفى قصة مؤثرة جداً صنعت عناوين الأخبار حول العالم نجد دبة تُستغل هى وصغيرها أبشع أنواع الاستبغلال فى مصنع صينى لـ”عصارة المرارة” تسمع صراخه من الألم  فتنجح فى الهرب من قيودها الحديدية وتحاول تحريره من قيوده، وعندما تعجز عن ذلك تقتله خنقاً ثم تنتحر عن طريق نطح الجدار الأسمنتى[40].

والحقيقة فإننا لا نحتاج اليوم لقراءة الأبحاث العلمية والمجلات المتخصصة لمعرفة كل ذلك، فمِن المنزل نستطيع مشاهدة الفروق المعتقدة بين الإنسان والحيوان تذوب أمام أعيننا بالصوت والصورة.. فنجد مثلاً أحد أكثر الأفلام مشاهدة على اليوتيوب يظهر قطيعاً من الأبقار وهى تتحد لتنقذ عجلاً صغيراً من بين أفكاك الأسود[41]، وآخر لقطيع من الأفيال وهى تتعاون لإنقاذ فيل صغير من الغرق[42]، وثالث لفهد يتبنى قرداً يتيماً رأفة به وحزناً على حاله[43]، و أَعجب منه مقطع لِقط يحاول انقاذ قط آخر بعد أن دهسته سيارة[44]، وأخر لسنجاب يدافع عن جثة صديقه الذى صدمته سيارة ضد الغربان الجائعة[45]، وأخير للغورلا الشهيرة التى تعلمت التواصل بلغة الإشارة وكيفية تعاملها مع معلمتها كأنها طفل تماما[46]، وهذا بخلاف العديد من الأفلام الوثائقية التى تُظهر بقرة وهى تسعى خلف عجلها الصغير بينما يصادره المزارِع لذبحه لاستخلاص مادة المنفحة لصنع الجبن أو صنع لحم البتلو، يلى ذلك نواحها عليه لعدة أيام وتشممها لأماكن رقاده. وغير ذلك من الأمثلة المذهلة التى يظهر لنا المزيد منها كل يوم حتى صار المتابع الحثيث عاجزاً عن تسمية أية فوارق بين الحيوان والإنسان اللهم باستثناء قدرة الأخير على الإختراع والإبتكار بينما يعتمد الأول على فطرته بدرجة أكبر. والحق فإن أردت معرفة قدرة إنسان على العدل والرحمة حينما يملك القوة فانظر إلى معاملته للحيوان الذى لن يستطيع رد الإساءة أبدا.

من أجل كل ذلك فإن ممارسات كالتجارب البحثية المعملية على الحيوانات لا يمكن تبريرها أخلاقياً لارتكازها أصلاً على التشابه بينها وبين البشر.. فلو لم يكن جسد الفأر مثلاً -والذى نشترك معه فى حوالى 85% من الحمض النووى- قريباً من جسد الإنسان لما كان هناك أى فائدة للتجارب الدوائية عليه، ولو لم يكن يفكر قريباً من تفكير الإنسان لما كان هناك فائدة للتجارب السلوكية عليه كالتى يوضع بها فى متاهة بعد حقنه بمادة معينة ليُرى تأثيرها على مستوى تركيزه. وكيف لأحد بعد كل تلك الإكتشافات إدعاء أن الحيوانات كالجماد لا تشعر ولا تحس ويعطى لنفسه حق إيلامهم من أجل مصلحته أو مصلحة بنى جنسه؟ وكيف نبرر إنسانياً -لأن الأمر محسوم دينياً- تعذيب حيوان صغير لا حول له ولا قوة بدرجات لا تطاق من الألم؟ ألا يعد ذلك ظلماً صارخاً ونفاقاً ممن يطالب بحقه بينما يظلم تلك المخلوقات الخرساء التى لا تجد من تشكى إليه سوى خالقها؟ وكيف يختلف ذلك عن خطف إنسان ضعيف وإجراء التجارب عليه بدعوى المصلحة العامة؟

ويزداد الأمر توحشاً وقسوة فى تجارب كالأمراض الجنسية أو اعادة نمو الأطراف أو العمى.. حيث يتم اصابة الحيوان بالمرض أو بتر أعضاءه أو إعماؤه كى يُرى تأثير العلاج عليه وهل سينجح أم لا. ومنها تجارب تُستغل فيها العواطف والإحتياجات كالتى حُرم فيها قردة صغيرة من أمهاتها وحُبست إنفرادياً حتى مات بعضها كى يُرى تأثير ذلك على سلوكها. بل ومنها تجارب عبثية لا تفيد فى شىء كحبس ثعابين بلا طعام حتى تتضوّر جوعاً أو حرمان فئران من النوم حتى الموت بدعوى دراسة تأثير ذلك على وظائفها الحيوية.

وهذا بخلاف عادات فردية أقرب للسادية يقوم بها بعض الناس كحبس العصافير ومخلوقات حديقة الحيوان للتسلية، إذ وَجد بحث جديد أن الحيوانات الأسيرة تشعر بالملل كالبشر المأسورين[47][48]، بل وحتى أسماك الزينة تكون أكثر غضباً وتوتراً إذا ما حُبسَت بحوض صناعى يفتقر للنباتات وأماكن الإختباء والصخور مثل بيئتها الطبيعية[49]. وأبشع منها عادات تجارية -حملتنى على مقاطعة العديد من الأطعمة- كحبس الدجاج فى أقفاص صغيرة والبقر فى زرائب ضيقة لا تتيح لهم أية حركة طيلة حياتهم لتوفير مساحة المصنع أو المزرعة وتعبأة اللبن والبيض آلياً، فتزداد ثروة رجل الأعمال جنيهات قليلة مقابل تعذيب آلاف الأرواح التى تعانى فى صمت يوماً بعد يوم وعاماً بعد عام حتى تموت ثم تٌستبدل بأخرى لتبدأ الدورة من جديد.

فمن أى المعادن صُهرت قلوب مرتكبى تلك الجرائم بين زنازين المصانع وسلخانات المعامل وسجون المنازل؟ حقاً.. إن الإنسان لظلوم جهول.

حقوق النقل مهدورة من حسام حربى – مدونة «أَبْصِرْ»
https://ubser.wordpress.com

المصادر
[1]صحيح البخارى 6013 و5515 وصحيح مسلم  1958 وسنن أبى دواود  2675 وصحيح الألبانى  2691 وصحيح أبى داود 5269 والشوكانى\نيل الأوطار 8\249 وصحيح الجامع للألبانى 6970 وسنن الترمذى 1924 وصحيح الترمذى 2420
[2]http://news.nationalgeographic.com/news/2005/06/0607_050607_dolphin_tools.html
[3]http://www.thesun.co.uk/sol/homepage/news/3192537/.html
[4]http://news.discovery.com/animals/animals-elephants-age-leaders-110315.html
[5]http://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-2041933/Birds-learn-build-better-nests-claim-scientists.html?ITO=1490
[6]http://www.wired.com/wiredscience/2012/08/bonobo-tools/
[7]www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-2051956/Civilised-apes-store-knowledge-pass-generations–just-like-humans.html
[8]http://www.guardian.co.uk/science/2011/dec/29/chimpanzee-chimps-minds
[9]http://www.cpradr.org/Resources/ALLCPRArticles/tabid/265/ID/121/Primates-and-Me-Web.aspx
[10]http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=409879&pg=11]
[11]http://www.livescience.com/8541-bonobo-males-mom-wingman.html
[12]http://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-1354291/Why-aye-man-gibbons-speak-just-like-Researchers-identify-regional-accents-rainforest.html
[13]http://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-1302363/How-ve-woefully-underestimated-animalsintelligence.html
[14]http://www.psychologytoday.com/blog/the-moral-lives-animals/201110/can-animal-be-slave
[15]http://io9.com/5926132/chimpanzee-hand-gestures-suggest-human-communication-is-even-older-than-we-thought
[16]http://www.npr.org/2011/01/20/132650631/new-language-discovered-prairiedogese
[17]http://www.wired.com/wiredscience/2011/10/meerkat-voices
[18]http://www.wired.com/wiredscience/2011/07/parrots-named-by-parents/
[19]http://news.nationalgeographic.com/news/2006/05/060508_dolphins.html
[20]http://www.eurekalert.org/pub_releases/2011-09/wuis-hnc090811.php
[21]http://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-1355111/Bats-form-friendships-life-just-like-humans-scientists-say.html
[22]http://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-2011124/Cows-best-friends-stressed-separated.html
[23]http://www.msnbc.msn.com/id/28112599/from/ET
[24]http://www.lifeslittlemysteries.com/animals-morality-right-wrong-2143/
[25]http://www.all-creatures.org/articles/ar-wild.html
[26]http://www.digitaljournal.com/article/328454
[27]http://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-2176012/Smarter-average-ape-Astonishing-pictures-young-gorillas-worked-dismantle-poachers-trap-killed-friends.html
[28]http://www.bbc.co.uk/news/uk-england-wiltshire-19281347
[29]http://news.discovery.com/earth/gift-giving-wild-dolphins-to-humans-in-australia-121226.html
[30]http://www.bbc.co.uk/nature/21146455
[31]http://www.apa.org/monitor/2009/11/ants.aspx
[32]http://www.aljazeera.net/news/pages/e3441b14-4beb-4767-b665-4d1d884e049f
[33]http://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-2054667/Insects-scared-death-mere-presence-predator.html
[34]http://www.livescience.com/animals/chimps-mourn-death-100426.html
[35]http://news.ninemsn.com.au/world/8198864/grieving-dolphin-keeps-hold-of-dead-calf
[36]http://binaryspace.wordpress.com/2011/03/07/elephants-have-funerals-for-the-dead/
[37]http://www.bbc.co.uk/nature/19421217
[38]http://news.softpedia.com/news/Do-Animals-Commit-Suicide-63441.shtml
[39]http://www.psychologytoday.com/blog/creating-in-flow/201104/7-surprising-facts-about-animals-and-us
[40]http://news.asiaone.com/News/Latest%2BNews/Asia/Story/A1Story20110805-292947.html
[41]http://www.youtube.com/watch?v=LU8DDYz68kM
[42]http://www.youtube.com/watch?v=Cd-LtWtNvDw
[43]http://www.youtube.com/watch?v=LdhG5bNMei0
[44]http://www.youtube.com/watch?v=joUactmWVQ4
[45]http://www.youtube.com/watch?v=8sOw3mCz4Oc
[46]http://www.youtube.com/watch?v=Pmuu8UEi2ko
[47]www.care2.com/causes/caged-animals-get-really-really-really-bored.html
[48]http://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-2284694/Chimps-solve-puzzles-fun-dont-win-reward-say-scientists.html
[49]http://news.discovery.com/animals/most-home-aquarium-fish-110923.html

Advertisements

Posted مايو 4, 2013 by حسام حربى in حيوان وإنسان

4 responses to “الفروق بين الإنسان والحيوان تحت نيران العلم الحديث

Subscribe to comments with RSS.

  1. قبيل فترة ليست بالبعيدة .. راودني فكرة تتفق مع كاتب امريكي شاب تحولت قصته إلأى مسلسل “أطفال” _ أغلب مشاهديه أعمارهم ما بين 17 إلى 35 _ اسمه”وقت المغامرة. و الفكرة المشتركة هي أن الحيوانات في دور تطور لتصل إلى مرحلة ستتساوة معيشياً مع الإنسان، و تتطور في طرق التواصل معه، و تتبنى الحيوانات نمط فكري يخصها، تتشاركه مع الإنسان لتتقسم مهام تطوي المعيشة الذي لن ينتهي.و تنقسم في درجاتها الاجتماعية حسب مهمتها و قدرتها في تقديم ما تسع إليه. اتمنى أن تتأمل فيهذه النظرية الفلكية، و تربطها مع واقعيتك.

  2. فعلا ….. كلامك صحيح

  3. انا اتخيل ان ادمغة الحيوانات مثل الكمبيوترات المتطورة مبرجمة مسبقأ لأداء مهام معينة مع امكانية برمجتها ولكن ينقصها ان تعرف نفسها ….

    • لا شك أن أدمغة الحيوان -والإنسان أيضاً- مبرمجة سلفاً كالمبيوتر للقيام بالعديد من المهمات.. لكن لماذا تظن أن الحيوانات لا تعرف نفسها كالبشر خاصة إذا كانت الدلافين والببغاوات تنادى بعضها بالإسم مثلاً؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: